مخاطر الاستثمار العقاري وشراء عقارات في تركيا

تاريخ آخر تحديث:: 2021-07-08
+ حجم الخط -
0 1524
تركيا غدت من أكثر الدول استقطاباً للمستثمرين العرب والأجانب فهي كصندوق الكنز تخبئ في جعبتها العديد من الميزات والمفاجآت والتي سنذكر منها موقعها المميز بين آسيا وأوروبا حيث تعد حلقة وصل تجارية مميزة، طبيعتها الساحرة، وبالطبع خدماتها وتسهيلاتها للمستثمرين من كل مكان.
كل ذلك ساهم بجعلها محط الأنظار دائماً من قبل جميع المستثمرين، ولكن بالطبع وككل التعاملات التجارية فإن الأمر ينطوي على العديد من المخاطر لكن لا تقلق لقد وصلت للمكان المناسب!
سنقوم في هذا المقال باستعراض المخاطر التي قد تواجهك عند الدخول في عالم الاستثمار العقاري في تركيا وتحليلها، تابع معنا:
 
  1. خسارة العقار في تركيا لقيمته المالية:
يبقى هاجز قيمة الليرة التركية كابوساً يؤرق العديد من المستثمرين، حيث يخاف المستثمر من أن ينخفض قيمة عقاره وذلك لهبوط سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي أو حتى حدوث الأزمات المالية العالمية والتي تنعكس سلباً بالطبع على القطاع العقاري في تركيا ومن الممكن أن يترك آثاراً وخيمة.
 
مما لا شك فيه أن أي مستثمر سيرغب ببيئة آمنة تضمن له سلامة استثماره وتقلل قدر الإمكان من المخاطر المتوقعة وقد لوحظ شكوى البعض من هذه الفئة من تقلبات سعر الصرف الخاص بالليرة التركية.
لكن ليس عليك القلق حيث يشير الخبراء والمحللين في مجالات العقار أن قيمة العقارات في تركيا لا تنقص أو تضمحل بل عكس ذلك تماماً حيث ترتفع قيمتها على الدوام، ومن الممكن أن تتأثر بعض البلدان الضعيفة اقتصادياً ويصيبها فترة ركود طويلة لكن لن يحدث ذلك مع تركيا والتي تصنف كواحدة من مجموعة أقوى 20 اقتصاديات في العالم، ويعتبر اقتصادها بأنه ثاني أقوى اقتصاد في أوروبا.
 
وعند النظر إلى التحليلات الاقتصادية نجد أن هبوط الليرة التركية مقابل الدولار لم يكن له ذلك التأثير الكبير على مجال العقارات، فضلاً عن أن الليرة أخذت بالتعافي مجدداً وبدأت ترتفع قيمتها وسعر صرفها، ومما ساهم بشكل كبير في انتعاش الليرة قيام الحكومة بتسعير العقارات في تركيا بالليرة التركية حصراً مما حفظ سعر العقار وحد من فقد قيمته الشرائية.
 
وعند دراسة وضع الاستثمار العقاري في تركيا كمثال عن الاستثمار ككل فيها نجد أن هذا القطاع قد استفاد من تراجع قيمة صرف الليرة التركية في عام 2019 ، حيث ازدهرت وازدادت كمية بيع العقارات في تركيا للأجانب بنسبة 69% خلال أول ستة أشهر ضمن عام 2019.
وبالطبع فإن هذا يعد دليلاً دامغاً على خروج قطاع العقارات من ركوده السابق وعودته إلى الركب من حيث جذبه للمزيد من المستثمرين 
 
  1. القلق من اختيار عقار غير مناسب:
عند شرائك منزل في تركيا لا تنس أن تحدد الهدف من شرائه فما الذي تنوي فعله به؟
أهو بغرض السكن؟ أم الاستثمار؟ أم الحصول على الجنسية التركية؟
وكذلك عليك أن تقرر وتحدد بدقة جميع الصفات والميزات التي تود أن تتوافر في عقارك من حيث عدد الغرف، مساحة البيت، شقة بإطلالة بحرية، المرافق الخدمية المتواجدة ضمن العقار، التشطيبات وجودتها، وبالطبع لابد لك أن تحدد القيمة المالية التي تود إنفاقها على مشروعك فكل هذا سيساعد الوكيل العقاري لتلبية احتياجك فإن تحديد طلبك بالضبط موفراً الوقت والجهد.
 
فبالتأكيد إن كنت ترغب بالسكن في العقار سيكون لك مواصفات محددة تختلف عن استخدامك له كاستثمار أو مكان للعمل أو مطعم مثلاً! كلٌ له طريقة تفكير خاصة وأولويات محددة لا ينفع وجود العقار دونها.
وحالما تقرر بماذا ستستفيد منه أو بماذا ستستثمره تنتقل للمرحلة الثانية وهي اختيار الموقع الأنسب الذي يلبي حاجتك تلك، فيجب عليك القيام بجولات ضمن الأحياء والمجمعات السكنية في تركيا والبحث والسؤال عن طبيعة المنطقة ودرجة مناسبتها لمشروعك، وتذكر دوماً أن تستفسر عن قرب المواصلات العامة والخاصة من المنطقة لأن ذلك يعتبر عاملاً أساسياً لنجاح أو فشل الاستثمار.
 
  1. القلق من الجهات المحتالة وغير الموثوقة:
إذا كنت تفكر بالاستثمار ضمن تركيا فعليك بالطبع أن تستفسر دائماً عن مدى صدق وشفافية الجهة التي تتعامل معها حالياً ومستقبلاً.
ولتضمن راحة بالك ونوماً هادئاً ننصحك بأن تتعامل دوماً مع وسيط عقاري معروف بالثقة والمصداقية.
ولتحقيق ذلك عليك القيام بالبحث الدقيق ضمن أسواق العقارات في تركيا وإيجاد الشركة العقارية التي ستقوم بالاستثمار فيها.
وحالما تجد ضالتك وتقرر الاستثمار ضمن شركة معينة عليك أن تتحلى بدقة ملاحظة النسر! نعم بل وأكثر فانتبه إلى الشروط المتفق عليها ضمن العقد، وقم بمراجعة البنود الخاصة بحماية حقوق المستثمر.
إن اتبعت هذه الخطوات لن يكون هناك داعٍ للقلق ف سيقوم المستشار العقاري الخبير بمساعدتك بتزويدك بكل المعلومات عن العقارات في تركيا بشكلٍ يسهل عليك قرارك، كما أن قيامك بزيارات للموقع مع أحد الموظفين سيرسم لك صورةً واضحةً عن المشروع وميزاته وعيوبه بالتأكيد.
 
  1. شبح الرهن العقاري والخوف من عدم القدرة على تسديده:
لقد أصبح خيار الرهن العقاري والشراء بالتقسيط من أكثر الأمور الجاذبة للمستثمرين العرب والأجانب للقيام بالاستثمار في تركيا لكن ذلك بالطبع ينطوي على مخاوف حقيقية من إمكانية الشاري بأن يقوم بتسديد الدفعات الشهرية المترتبة عليه وهنا سنشرح لك الآلية التي يتم من خلالها تسديد القسط بطريقة مريحة تبعاً للقوانين والأحكام التجارية التركية:
إن قيمة أول دفعة مالية تشكل ما يصل إلى 30 ل 40 % من القيمة الاجمالية للعقار في تركيا ومن الممكن أن تصل في بعض الأحيان إلى 50%، أما عن قيمة الأقساط الشهرية فهذا ما يتم الاتفاق عليه بين الشاري والشركة العقارية المعنية بما يحقق الرضى للطرفين فبإمكان المستثمر أن يقوم بالتفاوض مع الشركة للوصول إلى صفقة مناسبة له وتضمن إمكانية سداده للأقساط من غير قلق أو شك.
ولن تصدق عينك! ف عند قيامك بسد كل الأقساط قبل موعدها المحدد يمكنك الحصول على حسومات كبيرة تصل إلى 20% أليس ذلك مذهلاً !
 
بعد عرض جميع المخاطر المحتملة عند شراء شقق في تركيا سنورد لك أهم النصائح كنقاط سريعة ضعها في بالك دوماً:
  • تعامل مع أكثر الشركات مصداقية.
  • لا تتكاسل عن القيام بجولات لموقع المشروع.
  • اضمن حقوقك القانونية من خلال توكيل محامٍ مختص بالأمور العقارية.
  • في حال رغبتك بشراء عقار قيد التخطيط كن حازماً بتحديد وقت التسليم مع فرض عقوبات في حال التسويف والتأخير.
 
لقد أصبحت جاهزاً الآن لخوض تلك التجربة والغوص في مجال العقارات في تركيا
ما الذي تنتظره؟ سارع وابدأ استثمارك حالاً فالوقت من ذهب.
 
تحرير فريق مرساة العقارية©
 
مقالات ذات صلة :                                             
 
الإقامة في تركيا عن طريق شراء عقار | شقق رخيصة للبيع في تركيا | أسعار العقار في تركيا | شراء عقار في تركيا
#مرساة_العقارية #شقق_تمليك #عقارات_اسطنبول

تاريخ آخر تحديث::2021-07-08
مقالات عقارية
شاهد فيديو
شقق بالتقسيط
مشاريع مميزة

مشاريع فاخرة في تركيا

عقارات في تركيا

دعنا نعلمك بكل جديد

بانضمامك للقائمة البريدية

جميع الحقوق محفوظة لموقع مرساة العقارية 2021